الأحد، 25 سبتمبر، 2011

دنـيـتين




بما ان الخريف بيدخل اهو .. و بما ان الاجواء بدات تبقى هادية , فكالعادة من غير مقدمة :

كأنى عايشه فى دنيتين ..
الاولى : مكانها جوايا , و اللى عايشين فيها تلاته .. انا و عقلى و قلبى , و احنا التلاته مختلفين .. مش بنتفق غير فى ان التلاته أنا .. وحاجات تانيه بسيطة و لما دا بيحصل بنتصالح .. و بنبقى سمن على عسل .. لكن غير كدا  احداث الدنيا دى مش بتخلص ... خيال عقلى و احساس قلبى مخلينى عايشه فى دنيا مليانة احداث , مرة عقلى يجى يشتكيلى من قلبى عشان حساس , و مرة قلبى يتخنق من عقلى عشان شغال , و مرة تالته قلبى زعلان من نفسه عشان بيحس , و ينتهز عقلى الفرصة و يلوم و يجرح فيا , و لما اصالحهم على بعض بحس انى تعبت ..
وساعات تانيه أنا اتدخل و اسكت قلبى و عقلى و أعيش اللحظه , بكتاب لذيذ يفتحلى افق جديدة و يخلينى اشوفها .. بموسيقى هادية تملانى أمل .. بكوبايه شاى عادية تخلينى احس ان فيها مسحوق سحرى خلانى كويسة , بانى اقف فى البلكونة و ادور على غاز السعادة , بانى اقعد مع صديقتى الصدوقة فى مكان على البحر بنحبه ,  بحاجات صغيره كلها جنان .. بس فى الاخر أنا ..

و التانية : دنيا الواقع , والظروف و الناس و الزحمة و السياسة و المشاكل و الغفلة و التناقض , الدنيا اللى كل ما تحس انك عرفت ديتها , تحدفك بأكبر طوبه و تقولك " أنت مغفل , انا مابتفهِمش , وماتحولش تفهمنى .. أنا بتعاش بس , عيِشنى  " و اللى عايشين فيها اى حد غيرك , انت واقف فى النص و دايرة حوليك ناس قريبة ناس بعيده و ناس برا اصلا , ناس بتحبك و تحبها و ناس بتحبك و تجرحك و ناس مابتحبكش وبردو بتجرحك , ناس بتفهم ناس مكلكعه ناس بسيطه , ناس فيهم الانسانية كبيرة و ناس الانسانية ملهاش معنى فى قاموسهم ,

بس فى الاخر .. و ايه يعنى !؟
ايه يعنى تتصدملك فى كام شخص عرفته ولا حتى فى كل الناس اللى عرفتها ؟ اهم حاجه متتصدمش فـ نفسك
ايه يعنى تحس انك محبط , مش هتفضل محبط على طول , اهم حاجه ماتستسلمش ..
ايه يعنى تبقى لوحدك ؟ مش هتفضل على طول لوحدك , هيبقالك صاحب او حبيب , اهم حاجه لما تلاقيهم ماتحسش انك لوحدك
ايه يعنى المشاكل ؟ هو الدنيا ليه طعم غير بيها ؟ اهم حاجه لما يجيلك فرصة تبص لمشاكلك من بعيد ماتتاخرش عشان لما هتشوفها من بعيد هتعرف قد ايه هى صغيرة ..


بس 

الخميس، 15 سبتمبر، 2011

عناوين الناس ..



دايما عندى مشكلة مع البدايات .. فكالعادة من غير مقدمة

كنت اعدة على البحر قريب .. ساكـته وبتفرج على الناس .. ناس ماشيه و ناس اعدة , ناس بتضحك ناس ساكته , ولاقيت نفسى بركز اوى مع وشوش الناس .. عناوين الناس  .. عناوين الناس هى وشوشهم .. من وش اى حد تقدر تعرف حاجات كتير اوووى .. او حاجات مش كتير , او على الاقل هتحس حاجه صح , او حتى غلط .. بس الاكيد ان وشوش الناس فيها كلام كتير اوى , زى ما فيها احاسيس لا حصر لها ...


* انك تبص فى وش راجل كبير , راجل عجوز .. فتحس باطمنان تحس بامان .. ولما يحكى عن زمان .. تحس انك عايز تعرف كمان .. تسأل قد ما تسأل , لا تمل انت من السؤال , ولا يمل هو من الجواب ,  وبردو مهما عرفت من اجابات بتلاقى نفسك مش راضى بيها  , وماتقتنعش الـ لما توصل انت ليها , هى كدا الدنيا , مش بس  تعلمك , لازم تعلم فيك .. قد ايه فى وشوشهم حاجه غربية جميلة , قد اية الراحة الـ ممكن تحسها من ابتسامة يبتسمها .. او نصيحها ينصحها .. :) ,  

* انك تبص فى وش طفل لسه مولود .. لسه بقاله يوم ..لسه الدنيا ماطلتهوش .. لسه وش جميل وش بشوش .. صفحة جديدة صفحة بيضا , كومة أمل ,  البراءة ذاتها , ملاك , طفل , تأمله لازم يغير حاجة جوا اوووى جوانا .. :)

* انك تبص فى وش مامتك , لو هيبقى للـ حنان رمز فى حياتك فهتبقى هى , و لو هيبقى لتضحية رمز فى حياتك فهتبقى هى بردو , لما ماما بتيدنى حاجة بتاعتها هى بتحبها و انا صغيرة ماكنتش باخد بالى انها حاجه كبيرة , بس لما كبرت , و بلاقى ماما لسه بتيدنى حاجة بتاعتها هى بتحبها , بحس بحاجة كبيرة اوى ماتتوصفش , غير انى بتمنى ابقى ام جميلة زيهـا .. لما بتضحك سواء ان كان ليا او عليا , بحس بحلاوة الدنيا .. بحبها انا :)

* انك تبص فى وش صاحب ليك .. فيفهمك , يحسك , يضحكك , يبكيلك لو لزم الامر .. يدعيلك , يقف جامبك , يبقى دايما معاك , فتطمن انك مش لوحدك , ان فى حد لسه فاهمك , فضحككوا سوا يبقى اجمل  و اعمق ضحكة ممكن تضحكها .. انا بحب ابص لوشوش اصحابى , و لما بيضحكوا بحس انى عايزة اضحك عشان بحب ضحكتهم .. :)

* انك تبص فـ وش حد فـ صورة , او تشوفه كام مرة وبعد كدا تشاء الاقدار انك ماتشوفوش , فتشدك حاجه فى ملامحه , تحس براحة ناحيته , يلهمك فيعرفك حاجه جديدة جواك انت ماكنتش عارفها .. تحس حاجات كلـها حلوة , حاجات بسيطة ملهاش تعريف , مفيش كلام يوصفها , بس حاجات حلوة كلها .. :)

* أخـر وش .. وش لسه ماشوفتهوش , لسه معرفهوش .. بس بحبه من قبل ما أشـوفه , بحب ملامحه , بحبه كله على بعضه .. ياريت تنجز و تيجى , انا بحب أضحك اه , بس اكيد ضحكتى بيك هتبقى مختلفه .. :)

بس

الثلاثاء، 28 يونيو، 2011

أبتســـم .. :)





يتأثر زوقنا أحيانا بمزاجنا , هل قمت بمراقية زوقك فى حالاتك ؟
أكتشفت اننى أحب النفسج فى أوقات حزنى و لا أرى سواه .. أحب اراه أحب ارتديه أحب الون به .. أحبه ..
ووقت فرحى .. أعشق جميـــع الالوان .. أكون كمن يريد ان يجمع جميع الالوان سويا فى لون واحد ...
 نعم , فعندما أبتسم , أشعر بالالوان حولى ترتسم .. :)


الجمعة، 15 أبريل، 2011

لحظات قاتلة ..




لا أتحمل احساس ان الناس تعاملنى اننى كبيرة ..
اننى اتحمل المسؤلية ..
اننى صاحبة القرار ..
افكر , قادره , قوية , عاقلة ..
لا اتحمل اننى املك من السنين الكثير ..
و اننى املك من الهموم الاكثر ..
 لست قادرة على تحمل هذا الشعور ..

افتقد بشده طفولتى ..
افتقد بشده عقلى الذى كان لا يميز الكدب من الصدق ..
افتقد بشده قلبى الذى كان لا يفرق بين الحب و الوحدة ..
افتقد بشده لسانى الذى كان لا يملك من الكلام الكثير ..
افتقد عينى التى كانت ترى الجميع طيبون ..
افتقد بشده دموعى على شئ تافهه ..
افتقد الضحك حتى البكاء ..
كما افتقد الشعور بالراحة لمدة يومين كاملين دون ان يمسهم غبار الحزن ..

افتقد الحيــــاة ..
فانام كل يوما على امل ان ما اتى غدا سيكون بالمفجاه الكبرى ..
و انه سيحمل معه حدث كبير سيبدلنى من التى تفتقد كل شئ الى من يدرك تماما ان ما ذهب لن يعود ..
الى من تعلم جيدا ان الطفولة تلاشت من داخلها وليس لها ذنب فى ذلك و انها ليست بحاجه اليها ..
الى من تشعر ان ما هو اسؤا قد مر ..
يحولها الى انسانه قادرة على التعامل مع الايام ..
يمنحها القدرة على تحمل ما تحمله فى قلبها ..

سئمت ان اشعر باننى بخير و فى اللحظه التى تليها يتبدل احساسى تماما ..
لقد ارهقنى هذا الاحساس الذى يأتينى بقوة تفوق احتمالى ..
كرهت احساسى وانا مكبله اليدين لا أسطتيع فعل شئ !
كرهت النصائح .. و الارشادات لتجنب ما اشعر به ..
كرهت الاستماع الى الاخريين وهم يقولون لستٍ وحدك فى ما تشعرين به ..
كرهت السكوت فى تحمل ما يحدث حولى حتى الانفجار لاتفهه الاسباب ..
كرهت تحمل هذه اللحظات القاتلة .. و تلك الدموع الجارحة ..


اكره تلك اللحظات التى تمر من حين الى أخر ..
 و اكرهها اكثر عندما تتكرر فى ايام متقاربة .. و بنفس قوتها ..

فتلك لحظات مرت بى يوما ... و مازالت تتكرر كثيرا ..
فانا لا اريد اختفاها .. بل ارجوها ان تأتينى متباعدة الوقت ... 



الأحد، 13 فبراير، 2011

الـ ممكن تحسه و انت ماشى فـ مسيرة مليونية ..






مشيت فى الشارع اللى ياما مشيت فيه .. كنت تقريبا بمشى فيه يوميا .. بس اول مرة احس ان خطواتى ليها قيمة .. ان صوتى ليه قيمة .. ان انا نفسى ليا قيمة فى بلدى ..

شوفت اطفال و كبار .. بنات و ستات .. رجاله و شباب .. صبيان و بنات .. فقير و غنى .. ميسور الحال و واحد ماشى بمناديل وسط الناس  ..

أنا عمرى ماتخيلت أنى ممكن أمشى ف الشارع و أقول بحرية بجد أنا عايزة اية .. ولما كنا بنقول حرية وابص للسما و اشوف الطيور كنت بحس اننا طيور زيهم .. هما فى السما و احنا فى الارض ..

شوفت الناس بتصلى و شوفت ناس بملايين بتدعى و تقول يا رب ..

سألت ست كبيره بصتلى و ضحكت و قالتلى ربنا معانا ان شاء الله .. قلتلها حضرتك أول مرة تنزلى ؟ قالتلى انا نازلت مرة قبل جمعه الغضب فى الاول خالص و انهردا تانى يوم و ان بنتها هى اللى كانت عايزة تنزل و جراءت مامتها و بابها ينزلوا معاها هما كمان ..

و سالت بنت فى سنى بردو بصتلى و ضحكتلى .. قولتلها انتى كل يوم بتنزلى .. قالتلى انهردا اول يوم .. نازلت عشان اخويا اتصاب فى رجليه برصاصه فنزلت مكانه .. و كنت بتقولها بكل الفخر اللى فى الدنيا ..

مشينا ف شارع طويل الاول كنت بقول و انا صوتى واطى كنت مستغربة اللى انا فيه .. وبعدا كدا كنت بقول باعلى صوت معاهم ..

وانا ماشيه انا ماكنتش ببص ف وش حد اللى و كان بيتسملى ... ويعزم عليا بمياه ... و لما كنا بنبص فوق كانوا الناس فى البلكونات بيهتفوا معانا كانهم تحت بالظبط .. شوفت كمية أعلام انهردا مرفوعه لا عدد لها ولا حصر .. و مش فى ايدين الشباب اللى ماشين .. فى البلكونات .. و فى العربيات .. فى مكان تبص عليه تشوف علم مصر مرفوع و مرفرف

من الاحلى اللحظات لما طفل قادنا كلنا و كان بيهتف و الكل وراه .. يااااه طفل اعتقد ماعداش 6 سنين .. طفل .. بجد كان احساس رائع .. ولما كنا بنقول النشيد الوطنى .. يعنى احنا اعدنا فوق ال 15 سنة فى المدارس نقول النشيد الوطنى يوميا فى المدرسة .. بس ولا كان ليه تأثير خالص أول مرة أقول لنشيد الوطنى وأحس يعنى ايه نشيد و يعنى ايه وطنى !!

كنا و احنا ماشين ساعت كان بيقبلنا زباله و دا طبعا عشان عربيتا ازباله مش بتشيل الزباله للاسف او مش شغاله زى ما شغاله فى الايام العاديه .. كانوا الشباب بيقفوا يحوطوا الزباله عشان الناس ماتعدش من جامبها او تخبط فيها غصبعنهم ..
و شاب واقف على زى مكان واطى فى الارض مكان بلوعه .. عشان الناس ماتعديش و تكعبل .. وقف مفادى الناس ..

وسمعنا شعارات و هتافات بجد كنا بنضحك من قلبنا .. و كنا بنقول من قلبنا لا للظلم .. كفاية !
غانينا و ضحكنا و هاتفنا و دمعنا .. دمعنا لما عادين على بيت الشهيد " خالد سعيد " ..
و لما كنا ماشيين و اخو احد الشهداء واقف فى لنص و ماسك صورة اخوه و بيعيط .. رافعها لفوق و بيعيط فى وسط كل الناس اللى ماشيه ..
فعلا دم المصريين مش رخيص .. مش رخيص أبدااا ..


انا يمكن ماقولتش كل حاجه لان الاحساس اعلى بكتير من اى كلام بجد .. بس اللى شوفته انهردا فى عيون الناس .. شوفت كلام كتير اوى .. بيقول لا انهم مش هيستكوا تانى على ظلم ابدا .. 

الاثنين، 17 يناير، 2011

ايا كان ..



ساعات بحس انى تايهه فى تفكيرى .. مش عارفه اية اللى بيحصل .. ولا فاهمه حاجه ..ولا عارفه المشكله ايه ولا فين المشكله ؟ ..  ساعات بحسه غباء منى .. و ساعات بحسه سوء فهم من اللى قدامى .. بس ايا كان .. بردو بتوهه ..

ساعات بتوهه فى احساسى .. ساعات بحس انى مش حاسه حاجه .. بس برجع و اطمن عشان كونى انى مش حاسه حاجه دا فى حد ذاته احساس .. بس ايا كان .. بردو بقيت ساعات كتير مش بحس حاجه فى مواقف لازم احس فيها حاجه ..

انا كنت بقول ان الدنيا دى غريبة .. بس انا فعلا عرفت ان لو فى حد غريب فيهكون احنا .. البنى ادمين .. مفيش حاجه عاجبنا .. مفيش حال بنرتاح فيه .. عاشقين للتغير .. دايما ندور على حاجات احنا مش عارفينها .. و مهما لاقينا بردو لسه تايهه منا .. ايا كان .. انا لسه بدور على حاجه انا مش عارفه ايه هى ..

عرفت مؤخرا اوى .. ان فى احاسيس يا تجيب صاحبها الارض يا تعالى صاحبها للسما .. يا تدفعه ان لازم ينجح و يعلى .. يا تخلى الاحلام محبوسه .. ايا كان الاحساس دا مدينى دافع كبير اوى للسما ..

مفيش حد مش بيحلم ..من واحنا صغيرين بنحلم .. احلامنا بتتغير على حسب سننا .. و الاحلام دايما واحده بين الناس بس طريقه التفكير فيها مختلفه .. ممكن يبقى حلم واحد لشخضين .. واحد بيحلم و هو باصص للسقف بس التانى بيحلم و هو باصص للسما .. ايا كان انا باصه للسما ..

بتعرفوا تسامحوا ؟ .. طب بتنسوا ؟ طب بتتناسوا ؟ .. يمكن لما بنحب حد اوى هو بنزعل منه اوى لما بيزعلنا .. على الرغم من اننا ممكن نسامح غيره على نفس الغلطه .. بس لو فعلا بنحبه مش يستحق مننا المحاولة ؟ و اننا نسامح بجد او ننسى او حتى نتناسا .. عشان بس بنحبه او حتى للعشره  !؟ .. ايا كان .. انا بتناسا و بنسى و بسامح .. بس مش العكس

ليه بنستنى ؟ .. ليه ؟ ليه مانمشيش على اللى احنا عايزنه .. نخترع نبتكر .. نحفر فعلا فى الصخر ؟ ليه تستنى ؟ مع ان ممكن فى الوقت اللى بنضيعه فى اننا نستنى ممكن نعمل حاجه كبيره حلوة تبقى فعلا تحت جملة " حفر فى الصخر " ايا كان .. انا مش هستنى تانى حاجه ..

الصبر .. كان لازم اكتب الصبر بعد ما قولت منستناش .. عشان فيه فرق كبير اوى بين انك تصبر . و انك تستنى وبس .. الصبر فى المصايب فى الحزن .. بس مش فى انك تعمل مستقبلك .. ايا كان .. صبرت صبر غريب رهيب لا يحتمل " على رائى منير "

واخر حاجه بقى . قصيده و اغنية ..
تخيل نسفك باب .. و افتح لانك باب .. على دنيا اصلا طريق .. و بيبتنهى بسرداب .. دى قصيده لعمر طاهر .. كلها تحفه بس معرفش حبيت انى اكون باب ليه ؟ يمكن عشان مش بحب اشوف باب مقفول .. و بحب دايما احس ان كل حاجه متفتحه قدامى .. معرفش .. ايا كان .. انا باب

دى اللى خديتنى منى و دى اللى بتحسسنى انى ملكت كل الدنيا ديا عشان لاقيتها .. قبلت كتير وخوقت و قلبى صدقها اما شوفت عنيها قولت ساعتها بس خلاص لاقيتها .. ببقى هموت و اشوفها و قد ايه بيوحشنى خوفها كسوفها لما بكون واحشها دى دنيا كنت هموت و اعيشها لاقيتها بيها حلم حلمت بيه .. كنت هموت عليه ..
احساس رائع اووى ان بنت تقابل حد يحسسها انها مالكه .. مش بس يحسسها يبقى هو كمان حاسس انها كدا ..

بس كدا